منتدى عالم البرامج
اهلا ومرحبا بكم فى منتدياتنا

ان كنت مسجل فرجاء الضغط على زر الدخول
وان كنت غير مسجل فرجاء التقدم اللى تسجيل
وشكرا
التسجيلالتعليمـــاتالمجموعاتالتقويممشاركات اليومالبحث


أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بزيارة صفحة التعليمـــات، بالضغط هنا. كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة القسم الذي ترغب أدناه .



منتدى عالم البرامج :: القسم الاسلامي :: مواضيع اسلامية عامة

شاطر
السبت 5 أغسطس - 14:58
المشاركة رقم:
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
الرتبه:
الصورة الرمزية

avatar

البيانات
عدد المساهمات : 15
تاريخ التسجيل : 31/12/2015
التوقيت

الإتصالات
الحالة:
وسائل الإتصال:

مُساهمةموضوع: لماذا للذكر مثل حظ الأنثيين ؟


لماذا للذكر مثل حظ الأنثيين ؟


بسم الله الرحمن الرحيم


حاول أعداء الاسلام الدخول على القرآن من خلال آيات الميراث ، زاعمين أن القرآن العظيم أعطى الأنثى عموماً والزوجة خصوصاً من التركة ( الميراث ) نصف ما أعطاه للذكر عموماً والزوج خصوصاً ، فزعموا أن القرآن العظيم هضم المرأة حقها وأجحف بها ، وللرد على هذه على هذه الشيهة نقول :

القول بأن الاسلام أعطى الأنثى من الميراث أقل مما أعطاه للذكر بهذا الاطلاق قول غير صحيح فالأنثى والذكر في الميراث لهما أربع حالات

الحالة الأولى : أن يكون نصيب الأنثى كنصيب الذكر تماماً كما هو الحال في الإخوة والأخوات من الأم ، فالواحد منهم يأخذ السدس سواء كان ذكراً أو أنثى ، والجماعة منهم يأخذون الثلث ونصيب الذكر كنصيب الأنثى من هذا الثلث

الحالة الثانية : أن ترث الأنثى فقط وتكون هي سبباً في حرمان الذكر منه ، كما لو توفي رجل أو امرأة عن بنت وأخت شقيقة وأخ من الأب ، فالبنت لها النصف والأخت الشقيقة لها النصف الباقي ، ولا شيء للأخ من الأب لأنه محجوب بالأخت الشقيقة مع كونه ذكراً وهي أنثى

الحالة الثالثة : أن تأخذ الأنثى أكثر مما يأخذه الذكر ، كمن توفي عن أخت ( شقيقة أو من الأب ) وأم وعم ( أو أخ من الأم ) ، فالأخت لها النصف والأم لها الثلث ، والباقي سدس يأخذه العم أو الأخ من الأم ، فالأخت هنا وكذا الأم كل واحدة منهما أنثى وقد أخذت أكثر من نصيب الذكر وهو العم أو الأخ من الأم

الحالة الرابعة : أن تأخذ الأنثى نصف ما للذكر ، وهذه تكون في عدة صور منها ، البنت مع الإبن ، وبنت الإبن مع إبن الإبن ، والأخت الشقيقة مع الأخ الشقيق ، والأخت من الأب مع الأخ من الأب ، ونصيب الزوجة مقارنة بنصيب الزوج . فكل واحدة من الإناث هنا تأخذ نصف ما يأخذ الذكر ، ولكن لماذا ؟ وما الحكمة من ذلك ؟ وهل هذا التفضيل راجع إلى جنسهما ؟ أي للذكورة والأنوثة أم أن هناك سبباً آخر للتفضيل ؟

وللجواب عن هذه التساؤلات نقول : ليس التفضيل هنا راجعاً للجنس قطعاً بدليل أن هناك حالات ورثت فيها الأنثى مثل الذكر تماماً وحالات ورثت فيها أكثر منه بل وحرمته أيضاً في حالات أخرى كما مر معنا ، ولم يفهم القرآنَ من ظن أن أنصبة الوارثين والوارثات جاءت معللة بسبب الذكورة والأنوثة فقط ، لأن القرآن العظيم قسم الأنصبة بين الوارثين على ثلاثة معايير

1 - درجة القرابة بين الوارثين - ذكراً أو أنثى - وبين المورث ( المتوفي ) فكلما اقتربت الصلة زاد النصيب في الميراث دونما اعتبار لجنس الوارثين
2 - موقع الجيل الوارث من التتابع الزمني للأجيال ، فالأجيال التي تستقبل الحياة وتستعد لتحمل أعبائها عادة يكون نصيبها في الميراث أكثر من نصيب الأجيال التي تستدبر الحياة وتتخفف من أعبائها بل وتصبح أعباؤها - عادة - مفروضة على غيرها ، وذلك بصرف النظر عن الذكورة والأنوثة للوارثين والوارثات ، فبنت المتوفي ترث أكثر من أمه وكلتاهما أنثى ، بل ترث البنت أكثر من الأب حتى لو كانت رضيعة لا تدرك شكل أبيها ، وحتى لو كان الأب هو مصدر الثروة التي للإبن ، والتي تنفرد البنت بنصفها ، وكذلك الإبن أكثر من الأب وكلاهما من الذكور
3 – العبء المالي الذي يوجب الشرع الإسلامي على الوارث تحمله والقيام به حيال الآخرين ، وهذا هو المعيار الوحيد الذي يثمر تفاوتاً بين الذكر والأنثى ، لكنه تفاوت لا يفضي إلى أي ظلم للأنثى أو إنصافها ، بل ربما العكس هو الصحيح ففي حالة ما إذا اتفق وتساوى الوارثون في درجة القرابة واتفقوا وتساووا في موقع الجيل الوارث من تتابع الأجيال - مثل أولاد المتوفي ذكوراً وإناثاً - يكون تفاوت العبء المالي في الغالب هو السبب في التفاوت في أنصبة الميراث ، ولذلك لم يعمم القرآن هذا التفاوت بين الذكر والأنثى في عموم الوارثين ، وإنما في صور معدودة ، فالإبن الذكر مطالبه في الحياة وفي نظام الإسلام نفسه أكثر من مطالب أخته ، فهو الذي يكلف بإعالة نفسه متى بلغ سن الرشد وهو المكلف بدفع المهر لزوجته وبنفقة الزوجية ونفقة الأولاد من تعليم وتطبيب وكساء وغير ذلك ، والأنثى ستتزوج في الغالب ولا تطالب بدفع مهر ولا نفقة وإنما نفقتها على زوجها ..

( إسلام ويب / موقع المواريث )





الموضوع الأصلي : لماذا للذكر مثل حظ الأنثيين ؟ // المصدر : منتدى ميدو سات2015 // الكاتب: ابواب النور


توقيع : ابواب النور





الثلاثاء 27 فبراير - 15:21
المشاركة رقم:
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
الرتبه:
الصورة الرمزية


البيانات
عدد المساهمات : 11
تاريخ التسجيل : 27/02/2018
التوقيت

الإتصالات
الحالة:
وسائل الإتصال:

مُساهمةموضوع: رد: لماذا للذكر مثل حظ الأنثيين ؟


لماذا للذكر مثل حظ الأنثيين ؟


بارك الله فيك و جزاك خيرا
على هذا الموضوع القيم
لك تقديري و ارق التحايا




الموضوع الأصلي : لماذا للذكر مثل حظ الأنثيين ؟ // المصدر : منتدى ميدو سات2015 // الكاتب: سيدتي العربية


توقيع : سيدتي العربية





الثلاثاء 27 فبراير - 20:56
المشاركة رقم:
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
Admin
الرتبه:
Admin
الصورة الرمزية

avatar

البيانات
عدد المساهمات : 460
تاريخ التسجيل : 23/08/2012
العمر : 65
التوقيت

الإتصالات
الحالة:
وسائل الإتصال:

مُساهمةموضوع: رد على المساهمة


لماذا للذكر مثل حظ الأنثيين ؟


 الله يبارك فيك
بوركت اخي الحبيب
واصل





الموضوع الأصلي : لماذا للذكر مثل حظ الأنثيين ؟ // المصدر : منتدى ميدو سات2015 // الكاتب: رفعت عبد الكريم


توقيع : رفعت عبد الكريم









الــرد الســـريـع
..


مواضيع ذات صلة




تعليمات المشاركة
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة


© phpBB | منتدى مجاني | الإعلاميات و الأنترنت | آخر | منتدى مجاني للدعم و المساعدة | إتصل بنا | التبليغ عن محتوى مخالف | انشئ مدونتك الخاصة