فضائل باقيات صالحات 


-فضل من قال : لا اله الا الله مخلصا

- عن أبي هريرة ، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " 
ما قال عبد لا إله إلا الله قط مخلصا إلا فتحت له أبواب السماء حتى يفضي إلى العرش 
(: أي يصل هذا القول إليه ، وهذا كقول الله تعالى :
" إليه يصعد الكلم الطيب) ما اجتنبت الكبائر " .

- وعنه أنه صلى الله عليه وسلم قال : 
" جددوا إيمانكم " .
قيل : يا رسول الله ، وكيف نجدد إيماننا ؟ قال :
" أكثروا من قول : لا إله إلا الله " .

- وعن جابر : أن النبي صلى الله عليه وسلم قال :
" أفضل الذكر لا إله إلا الله ، وأفضل الدعاء : الحمد لله " . 


- فضل التسبيح والتحميد والتهليل والتكبير وغير ذلك

- عن أبي هريرة رضي الله عنه ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال 
: " كلمتان خفيفتان على اللسان ثقيلتان في الميزان حبيبتان إلى الرحمن ، سبحان الله وبحمده ، سبحان الله العظيم " . 

- عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : 
" لان أقول سبحان الله ، والحمد لله ، ولا إله إلا الله ، والله أكبر ، أحب إلي مما طلعت عليه الشمس " .

- عن أبي ذررضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
" ألا أخبرك بأحب الكلام إلى الله ؟ "
قلت : أخبرني يا رسول الله . قال :
" إن أحب الكلام إلى الله : سبحان الله وبحمده " 
وفى لفظ 
" أحب الكلام إلى الله عزوجل ما اصطفى الله لملائكته : سبحان ربي وبحمده ، سبحان ربي وبحمده " .
- عن جابر رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال :
" من قال سبحان الله العظيم وبحمده غرست له نخلة في الجنة " .

- وعن أبي سعيد ، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال :
" استكثروا من الباقيات الصالحات " 
. قيل : وما هن يا رسول الله ؟ قال :
" التكبير ، والتهليل ، والتسبيح ، والحمد لله ، ولاحول ولاقوة إلا بالله " . 

- عن عبد الله رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال :
" لقيت إبراهيم ليلة أسري بي فقال : " يا محمد أقرئ أمتك مني السلام ، وأخبرهم أن الجنة طيبة التربة ، عذبة الماء ، وأنها قيعان 
(جمع قاع أي مستوية منبسطة واسعة) 
، وأن غراسها سبحان الله ، والحمد لله ، ولا إله إلا الله ، والله أكبر " . " ولا حول ولاقوة إلا بالله " .
- وعند مسلم ، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال :
" أحب الكلام إلى الله أربع - لا يضرك بأيهن بدأت - : سبحان الله ، والحمد لله ، ولا إله إلا الله ، والله أكبر " .

- وعن ابن مسعود رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال :
" من قرأ بالآيتين من آخر سورة البقرة في ليلة كفتاه " . 
أي " أجزأتاه عن قيام تلك الليلة " . وقيل : كفتاه ما يكون من الآفات تلك الليلة . وقال ابن خزيمة في صحيحه " باب ذكر أقل ما يجزئ من القراءة في قيام الليل " . 

- وعن أبي سعيد رضي الله عنه قال : قال النبي صلى الله عليه وسلم 
" أيعجز أحدكم أن يقرأ ثلث القرآن في ليلة " ؟
فشق ذلك عليهم وقالوا : أينا يطيق ذلك يا رسول الله ؟ فقال صلى الله عليه وسلم :
" الله الواحد () الصمد ثلث القرآن " 
. يقصد سورة الاخلاص

0 - وعن أبي هريرة ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال :
" من قال : لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، له الملك وله الحمد وهو على كل شئ قدير ، في يوم مائة مرة ، كانت له عدل عشر رقاب ، وكتبت له مائة حسنة ، ومحيت عنه مائة سيئة ، وكانت له حرزا من الشيطان يومه ذلك حتى يمسي ، ولم يأت أحد بافضل مما جاء به ، إلا أحد عمل أكثر من ذلك " .
: " ومن قال سبحان الله وبحمده ، في يوم مائة مرة ، حطت خطاياه ولو كانت مثل زبد البحر


- " فضل الاستغفار

عن أنس رضي الله عنه ، قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول 
: " يا ابن آدم ، إنك ما دعوتني ورجوتني إلا غفرت لك - على ماكان منك - ولا أبالي ، يا ابن آدم لو بلغت ذنوبك عنان (: السحاب) السماء ثم استغفرتني غفرت لك ولا أبالي ، يا ابن آدم إنك لو أتيتني بقراب (ما يقارب ملاها .) الارض خطايا ثم لقيتني لا تشرك بي شيئا لاتيتك بقرابها مغفرة " 


-فضل الذكر المضاعف وجوامعه
- عن جويرة رضي الله عنها : أن النبي صلى الله عليه وسلم خرج من عندها ، ثم رجع بعد أن أضحى وهي جالسة ، فقال : 
" ما زلت على الحال التي فارقتك عليها ؟ "
قالت : نعم . قال النبي صلى الله عليه وسلم : 
" لقد قلت بعدك أربع كلمات ثلاث مرات ، لووزنت بما قلت منذ اليوم لوزنتهن : سبحان الله وبحمده ، عدد خلقه ورضاء نفسه وزنة عرشه ومداد كلماته "

- ودخل رسول الله صلى الله عليه وسلم على امرأة وبين يديها نوى أو حصى ، تسبح الله به فقال 
: " أخبرك بما هو أيسر عليك من هذا ، أو أفضل " فقال : " سبحان الله عدد ما خلق في السماء ، وسبحان الله عدد ما خلق في الارض ، وسبحان الله عدد ما خلق بين ذلك ، وسبحان الله عدد ما هو خالق ، والله أكبر مثل ذلك ، والحمد لله مثل ذلك ، ولا إله إلا الله مثل ذلك ولا حول ولا قوة إلا بالله مثل ذلك " .

- وعن ابن عمر رضي الله عنهما : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم حدثهم 
" أن عبدا من عباد الله قال : يا رب لك الحمد كما ينبغي لجلال وجهك ، ولعظيم سلطانك فعضلت (اشتدت وعظمت) بالملكين ، فلم يدريا كيف يكتبانها " ، فصعدا إلى السماء فقالا : يا ربنا إن عبدك قد قال مقالة لا ندري كيف نكبتها ؟ قال الله - وهو أعلم بما قال عبده - ماذا قال عبدي ؟ قالا : يا رب ، إنه قد قال : يا رب لك الحمد كما ينبغي لجلال وجهك ولعظيم سلطانك . فقال الله لهما : اكتباها كما قال عبدي حتى يلقاني فأجزيه بها " .


فضل -عد الذكر بالاصابع وأنه أفضل من السبحة
- عن بسيرة رضي الله عنها ، قالت : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم 
: " عليكن بالتسبيح والتهليل والتقديس ، ولا تغفلن فتنسين الرحمة ، واعقدن بالانامل فإنهن مسئولات ، ومستنطقات 
- وقال عبد الله بن عمر رضي الله عنهما : رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يعقد التسبيح بيمينه . رواه أصحاب السنن .

الترهيب من أن يجلس الانسان مجلسا لا يذكر الله فيه ولا يصلي عن نبيه صلى الله عليه وسلم
1-عن أبي هريرة : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال :
" ما قعد قوم مقعدا لم يذكروا الله فيه ولم يصلوا على النبي صلى الله عليه وسلم إلا كان عليهم حسرة يوم القيامة .
وفى لفظ :
" ما جلس قوم مجلسا لم يذكروا الله فيه إلا كان عليهم ترة) وما من رجل يمشي طريقا فلم يذكر الله تعالى إلا كان عليه ترة ، وما من رجل آوى إلى فراشه فلم يذكر الله عزوجل إلا كان عليه ترة . "
وفي رواية 
" إلا كان عليهم حسرة ، وإن دخلوا الجنة للثواب . "
ترة (معناها الحسرة أو النقص ، أو التبعة 

- و : الحديث دليل على وجوب الذكر والصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم في المجلس ، لاسيما مع تفسير الترة بالنار أو العذاب ، فقد فسرت بهما ، فإن التعذيب لا يكون إلا لترك واجب أو فعل محظور ، وظاهره
أن الواجب هو الذكر والصلاة عليه صلى الله عليه وسلم معا .


" فضل ذكر كفارة المجلس
1 - عن أبي هريرة قال ، فال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
" من جلس مجلسا فكثر فيه لغطه (كلام فيه جلبة واختلاط) فقال قبل أن يقوم من مجلسه : سبحانك اللهم وبحمدك ، أشهد أن لا إله إلا أنت ، أستغفرك وأتوب اليك ، إلا كفر الله له ما كان في مجلسه ذلك " .

-ما يقوله من اغتاب أخاه المسلم
1- روي عن النبي صلى الله عليه وسلم ، أنه قال
: " إن كفارة الغيبة أن تستغفر لمن اغتبته ، تقول اللهم اغفر لنا وله " . 
والمذهب المختار أن الاستغفار لمن اغتيب وذكر محامده يكفر الغيبة ولا يحتاج ألا إعلامه أو استسماحه .


واخر دعوانا ان الحمد لله رب العالمين
===================الداعى للخير كفاعلة==============
===============لاتنسى===================
=======جنة عرضها السموات والارض======
====== لاتنسى ======
======سؤال رب العالمين ======
=======ماذا قدمت لدين الله======
====انشرها فى كل موقع ولكل من تحب واغتنمها فرصة اجر كالجبال=======